السيرة الذاتية
قاسم الشاغوري – السيرة الذاتية
قاسم الشاغوري باحث وكاتب ومستشار وخبير تدريب وبناء قدرات، يمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من ستة عشر عاماً في مجالات الشأن العام، والعمل المؤسسي، والإعلام، والشباب والمجتمع المدني، والبحث والتاريخ. جمع خلال مسيرته بين العمل التنفيذي والاستشاري والبحثي، وتولى مسؤوليات قيادية في عدد من المؤسسات والمشروعات، إلى جانب عمله في تصميم البرامج وإدارتها، والتدريب، وتطوير المحتوى، والعلاقات الدولية.
يحمل خلفية أكاديمية متعددة التخصصات تجمع بين إدارة الأعمال والعلاقات الدولية والإعلام والدراسات الفلسطينية، وهو ما انعكس على طبيعة مسيرته المهنية واهتماماته البحثية. وقد عمل في بيئات مؤسسية متنوعة، أتاحت له الجمع بين الإدارة والعمل الميداني والبحث والتدريب والاستشارة، والمشاركة في مشروعات وبرامج محلية وعربية ودولية.
يشكل التدريب وبناء القدرات أحد المسارات الرئيسية في خبرته المهنية. صمم وطوّر ونفذ برامج وورشاً تدريبية في مجالات القيادة والمواطنة والحوكمة والعمل الشبابي والمجتمعي والتخطيط وإدارة المبادرات، وعمل مدرباً وميسراً مع فئات ومؤسسات مختلفة. وتشمل خبرته في هذا المجال تحليل الاحتياجات التدريبية، وتصميم البرامج والمناهج والأدلة، وتطوير المحتوى والأدوات التدريبية، وإدارة العملية التدريبية وتقييمها.
وعلى المستوى المؤسسي، شغل الشاغوري مواقع قيادية في مؤسسات شبابية ومنظمات مجتمع مدني، وعمل في إدارة البرامج والعلاقات الدولية وتطوير المبادرات، كما قدم خدمات استشارية لعدد من المؤسسات والمنظمات في مجالات الحوكمة، وتطوير البرامج، والإعلام، والشأن العام. ومنحته هذه التجارب خبرة في العمل مع المؤسسات من زوايا متعددة، بدءاً من التخطيط والتصميم، مروراً بالإدارة والتنفيذ وبناء القدرات، وصولاً إلى التقييم وتطوير المحتوى.
ويمثل التاريخ وحفظ الذاكرة جانباً رئيسياً آخر من مسيرته. شارك عام 2017 في تأسيس «مؤسسة تاريخ دمشق»، وتولى فيها مسؤوليات متعددة في إدارة البرامج والعمل المؤسسي والتحريري، وصولاً إلى عضوية مجلس الأمناء وتولي الأمانة العامة. وشارك من خلالها في مشروعات لحفظ الذاكرة السورية، ورقمنة الوثائق والصحف والمجموعات الخاصة، وتطوير مشروعات للمحتوى التاريخي والموسوعي. وأسهمت هذه التجربة في تعميق اهتمامه بالأرشيف، والتاريخ السوري المعاصر، والعلاقة بين الوثيقة والذاكرة وصناعة الرواية التاريخية.
وبالتوازي مع عمله المؤسسي، بنى الشاغوري مساراً في البحث والكتابة، ونشر مقالات ودراسات في عدد من الصحف والمجلات والمنصات العربية، من أبرزها «المجلة» و«الآداب» و«الخندق» و«الوطن» السورية و«ميدلاين نيوز»، إلى جانب منصات أخرى. وتركز كتاباته على التاريخ والسياسة والإعلام والمجتمع، مع اهتمام خاص بسوريا والمشرق العربي، والتحولات السياسية والاجتماعية، والإعلام وصناعة السرديات، والعلاقة بين التاريخ والذاكرة والسياسة.
كما شارك على مدى سنوات في مقابلات وبرامج وحوارات تلفزيونية وإذاعية، وقدم محاضرات وشارك في ندوات وحوارات عامة تناولت قضايا الشباب والشأن العام والسياسة والإعلام والتاريخ. وشارك كذلك في مؤتمرات ومنتديات عربية ودولية في مجالات الشباب والحوكمة والإنترنت والتنمية والشأن العام، من بينها منتدى حوكمة الإنترنت ، ومؤتمر COP28، ومهرجان الشباب العالمي، إلى جانب عدد من البرامج واللقاءات الدولية المختلفة.
ويرتبط جانب آخر من خبرته بالعالم الرقمي؛ إذ عمل في تطوير المواقع وإدارة المحتوى والاستشارات الإعلامية الرقمية، وأسس عمله الخاص في هذا المجال. وقد أتاحت له هذه الخبرة العمل مع مؤسسات وشركات ومشروعات تنتمي إلى قطاعات مختلفة، والجمع بين فهم المحتوى واحتياجات المؤسسة والأدوات الرقمية المستخدمة في تقديمه.
يتركز عمله اليوم على أربعة مسارات رئيسية: البحث والكتابة، والاستشارات، والتدريب وبناء القدرات، وتطوير المشروعات المعرفية والمحتوى. وتشمل اهتماماته البحثية التاريخ السوري المعاصر، والتحولات السياسية والاجتماعية في الشرق الأوسط، والإعلام والسرديات، والشباب والحوكمة، مع اهتمام خاص بالعمل على تقاطع الخبرة المؤسسية والبحث التاريخي والتحليل المعاصر.
تتميز مسيرته بتعدد المجالات التي عمل فيها، إلا أن هذا التعدد يرتبط بخيط مهني وفكري واحد: فهم المؤسسات والمجتمعات والتحولات، وتحويل المعرفة والخبرة المتراكمة إلى بحث ومحتوى وبرامج ومشروعات قابلة للتطبيق.
